الشيخ المحمودي

568

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

--> - قال : وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ، قال : أنبأنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، حدّثني أبي ، قال : أنبأنا عليّ بن محمّد بن بدر قال : أنبأنا عيسى بن يونس ، أنبأنا محمّد بن إسحاق ، حدّثني يزيد بن محمّد بن خيثم المحاربي ، عن محمّد بن كعب القرظي ، عن محمّد بن خيثم أبي يزيد بن محمّد : عن عمّار بن ياسر قال : كنت أنا وعليّ رفيقين في غزوة ذات العسيرة فلمّا نزلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأقام بها ، رأينا ناسا من بني مدلج يعملون في عين لهم في نخل ، فقال لي عليّ : يا أبا اليقظان هل لك أن نأتي هؤلاء فننظر كيف يعملون ، فجئناهم فنظرنا إلى عملهم ساعة ثمّ غشينا النوم فانطلقت أنا وعليّ فاضطجعنا في صور من النخل في دقعاء من التراب فنمنا فو اللّه ما أيقظنا إلّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحرّكنا برجله ، وقد تترّبنا من تلك الدقعاء ! ! فقال رسول اللّه [ لعليّ : قم ] يا أبا تراب - لما رأى ما عليه من التراب - فقال : ألا أحدّثكم بأشقى الرجلين ؟ قلنا : بلى يا رسول اللّه ، قال : أحيمر ثمود الذي عقر الناقة ، والذي يضربك يا عليّ على هذه - يعني قرنه - حتّى تبلّ من الدم هذه ، يعني لحيته . وذكر أيضا في الباب شواهد أخر لما مرّ . وهذا الحديث رواه أيضا ابن حنبل في مسند عمّار من مسنده : ج 4 ، ص 263 ، ط 1 . ورواه أيضا ابن عساكر بسندين آخرين عن ابن إسحاق مع شواهد أخر تحت الرقم : ( 1398 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 348 ، ط 2 ، قال : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، أنبأنا أبو طاهر المخلص ، أنبأنا أبو الحسين رضوان بن أحمد . وأنبأنا أبو بكر الشيروي - وحدّثنا أبو بكر محمّد بن عبد اللّه بن حبيب عنه - أنبأنا أبو بكر الحيري ، أنبأنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، قالا : أنبأنا أحمد بن عبد الجبار ، أنبأنا يونس ابن بكير ، عن ابن إسحاق ، حدّثني يزيد بن محمّد بن خثيم عن محمّد بن كعب القرظي [ قال : ] حدّثني أبوك محمّد بن خثيم المحاربي ، عن عمّار بن ياسر ، قال : كنت أنا وعليّ بن أبي طالب رفيقين في غزوة العسيرة . . . ورواه أيضا ابن أبي حاتم كما في تفسير السورة المباركة في الحديث : ( 19352 ) من تفسيره : -